بحث قوقل للمدونات
السبت، 30 يوليو 2011
الخميس، 28 يوليو 2011
حكمة الضفادع
حكمه قد قرأها الكثيرون
عندما قررت مجموعه من الضفادع السباق
و تكون نهاية السباق الوصول لقمة البرج
-----
أجتمع حشد غفير من الضفادع لكي يروا السباق
و بدؤوا بالتشجيع و لكن الجمهور الغفير بدأ يصرخ
على الضفادع المتسابقه لن تستطيعوا الوصول لقمة البرج
هذا مستحيل مستحيل مستحيل
و بدأت الضفادع المتسابقه تتساقط من البرج و وصل فقط
ضفدع واحد صغير
و السبب لفوزه لقد كان ضفدع ( أصم ) !!!!
---------
عندما قرر هذا الضفدع تحقيق هدفه كان يحمل طاقة إيجابيه
و لم يلتفت و يستمع للتعليقات السلبيه
هل فكرت يوما بنفسك ؟
هل أنت أقل من هذا الضفدع ؟
الضوء دائما موجود في نهاية النفق المظلم
الاثنين، 25 يوليو 2011
عندما تضيع جهود المفكرين و المصلحين !!!
كم من شبابنا المفكر الراقي
باسم محاربة الخرافة أو الالتجاء للعلم أو حتى باسم أيدلوجية تقدميه و راقية جدا
يشغلون أنفسهم ليل نهار بالنضال في مسائل كلامية أو نضالات فلسفيه و لفظيه
و يشتبكون في حروب مذهبيه و منازعات أيدلوجيه فلا يحسون أبدا إنهم على هذا الحال
بينما يعتبرون أنفسهم مفكرين في غاية الرقي إلا إنهم بهذه المشاغل التي شغلوا أنفسهم بها
كانت عوامل في تحطيم قلاع إيماننا و ثقافتنا و قيمنا الأخلاقية و كنوزنا التاريخيه
( منقول بتصرف )
كتاب بناء الذات الثورية
الدكتور علي شريعتي
الأحد، 24 يوليو 2011
قيمنا العليا
دائما الإنسان خصوصا في منطقتنا
يضع مثل و قيم عليا
و مبادئ يوهم الآخرين بأن ملتزم بها و يتشدق بها
------
و لكن للأسف تجد أفعاله متنقاضه مع ما قد يقوله
من مثل و مبادئ
و من هنا تتولد حالة التناقض و الشك
و الريبه من الآخر و إنتشار حالة النفاق
--------
يجب علينا أن نضع لأنفسنا مبادئ تتناسب مع طبيعتنا
و قدرتنا على تحقيقها
و أن لا نكون منافقين إجتماعيين لكي لا تنتشر الأمراض
النفسيه في المجتمع
و الأهم من ذلك علينا نحن أن ندرك ذلك الأمر لكي
لا ننخدع و ننصدم بالآخرين
الأربعاء، 20 يوليو 2011
الخوف يقتل الإبداع
آفة الإبداع و القيام بسلوك أو فعل
هو الخوف
-----
الخوف يقتل الإبداع و البشري و الإنساني
لا أقصد في الموضوع بأن على الإنسان ألا يخاف
و ينطلق بشكل متسرع و أهوج
لا أبدا
و لكن أقصد ذلك الخوف الذي يبني جدار وهمي حول العقل و الذهن
و الذي يتطور ليكون حاجز أو سياج يسجن به إبداع الإنسان و تصرفه
------
الإنسان معروف بحبه لحالة الإستقرار و الشيء المضمون
هذه الأمور قطعا جيده و لكن بسبب الخوف نضيع على أنفسنا
أشياء مفيده قد تكون أفضل مما لدينا
بل و الشيء الأصعب عندما يكون الخوف السبب بعدم قيامنا
بالسلوك الصحيح في الوقت المناسب
-------
يجب علينا أن نتعامل مع مخاوفنا و أن تكون وسيلة لكي نقوم بالشيء الصحيح
و ليس أن تكون مخاوفنا آلة و أسلوب قتل لأبداعنا و أعمالنا
الجمعة، 15 يوليو 2011
بناء الذات لأولادنا !!
جميع الأباء و الأمهات
يهتمون بتربية أبنائهم و يعملون على
أن يكونوا صالحين و مجتهدين
و قد يستخدمون وسائل مختلفه لتحقيق تلك الغايات
الفطريه يعرفها الجميع
----
وهنا الأباء و الأمهات أيضا بشكل مستمر
يحاولون جاهدين بأن يجدوا أنسب الطرق لبناء ذات أولادهم
و موضوعي لهذا اليوم هو محاولة مساعدة الأباء و الأمهات في بناء ذات أولادهم
-----
أنسب طريقه لذلك هو ما قاله الله تعالى في كتابه
( إنا هديناه السبيل إما شاكرا و إما كفورا )
هذه الآيه توضح بشكل جلي بأن طريق الخير و طريق الشر واضح و إن الإنسان هو المخير
بأرادته بأن يكون شاكر أو كافر
و من هنا يجب أن نتعلم كيف نبني ذوات أولادنا
يجب أن نهديهم السبيل و نوضح لهم طريق الخير و طريق الشر و نترك لهم الحريه في الأختيار
دائما القسوة و الشده و الإجبار هي مسببات لخلق عقد نفسيه تؤثر على الذات و تكون سبب
في إرتكاب سلوك شرير و بعيد عن طريق الخير
------
أنا متيقن لو أن أب من الأباء يهدي لولده علبة سجائر و يقول له يا ولدي هذه العلبه تسبب الموت
و تجعله يشاهد بعض المقاطع العلميه و أنت حر في إختيار طريق الهلاك أو الحياة بصحه و عافيه
ستجد بأن يبني ذاته بنفسه من خلال التفكير و الشعور بالمسؤوليه من خلال ملكة الأختيار
التي أعطاها إياه الأب سيقوم بقذف علبة السجاير إلى سلة المهملات
و لكن لو قام يستخدم الأب طرق أخرى كوسائل المراقبه و العنف ستجد الولد يتحين الفرص
للتدخين
------
أعزائي الأباء و الأمهات نحن نعيش في عصر الجميع يشاركنا في كل شيء
من خلال التلفزيون و الأنترنت و غيرها من الأمور
و سياسه العنف و الحجب لن تبني ذوات أولادنا
من خلال الحوار الجاد و الصريح مع أولادنا و أعطائهم حرية الأختيار
ستتكون لهم مسؤوليه ذاتيه تساهم في بناء شخصياتهم و تنمية عقولهم
الاثنين، 11 يوليو 2011
البيضة أو الدجاجه
أعتقد الجميع يعرف القصة المشهوره
من جاء أولا البيضة أو الدجاجه
و تعصب الكثير لآراءهم فمنهم من قال الدجاجه و منهم من قال البيضه
-----
موضوعنا لهذا اليوم و هي الأسئلة الفارغة
و الإنشغال و تضييع الوقت بتوافه الأمور
و أحببت كثيرا أن يكون مثال البيضة و الدجاجه في موضوعي
بسبب إنشغال ملايين البشر في معرفة من جاء أولا
----
النكته ليست في معرفة من جاء أولا و لكن ذلك التعصب و التشنج
الذي رافق ذلك الموضوع
----
قد تكون عزيزي القارئ و أنت تقرأ هذا المثال تضحك
على تفاهة عقول الناس الذين تعصبوا لذلك الموضوع
و لكن قد تكون أنت أحد هؤلاء المشتنجين و المتعصبين
ليس شرط في موضوع البيضة و الدجاجه و لكن في مواضيع
أخرى في حياتك و عالمك
----
هنا يجب أن نأخذ لحظة تفكير في عنادنا و عصبيتنا
في الأمور التي نعاند و نتعصب عليها
ستجدها مشابهه كثيرا لموضوع البيضة و الدجاجه
بل قد يكون أتفه
لا تضيع وقتك و صحتك بمواضيع تافهه
و تشغل نفسك و الآخرين بمواضيع عجيبه غريبه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


